حكايتنا
لأن وراء كل حكاية… حكاية أخرى تستحق أن تُروى.



الفصل الأول
من أنا؟
أنا مريم الغفلي، أم إماراتية لثلاثة أطفال، وتربوية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، أحمل درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب ودرجة الماجستير في إدارة تقنية المعلومات.
جمعت رحلتي المهنية بين التعليم والتكنولوجيا، لكن الأمومة منحتني منظوراً مختلفاً تماماً؛ جعلتني أرى أن بناء مستقبل الطفل لا يبدأ فقط من المدرسة أو من أحدث التقنيات، بل يبدأ من المنزل، من لحظة اهتمام، ومن كتاب صغير، ومن حكاية نقرؤها معاً.
أؤمن بأن التكنولوجيا الحقيقية ليست تلك التي تجعل حياتنا أكثر تعقيداً، بل التي تجعل الأشياء الجميلة أكثر سهولة وقرباً منّا.
ومن هذا الإيمان… وُلدت قصصنا.
الفصل الثاني
كيف بدأت الحكاية؟
بدأت الفكرة من سؤال بسيط:
«كيف نجعل القراءة جزءاً جميلاً من حياة أطفالنا، لا مجرد واجب مدرسي أو مهمة نطلب منهم إنجازها؟»
- 👨👩👧👦عائلة تقرأ معاً
- ✨شرارة فكرة
منصة قصصنا
كنت أفكر في طريقة تجعل الطفل متحمساً لكتابه التالي، وتجعل الوالدين شريكين في رحلته، لا مجرد متابعين لعدد الصفحات والكتب.
أردت مساحة تحتفظ بإنجازات أطفالنا الصغيرة، وتمنح كل كتاب يقرؤونه قيمة، وكل خطوة يحققونها معنى.
وبحكم تخصصي في التكنولوجيا وخبرتي في التعليم، آمنت بأنني أستطيع الجمع بين العالمين: أن أستفيد من الإمكانات الرقمية لبناء تجربة قراءة إنسانية، ممتعة، وتناسب العائلة الإماراتية والعربية.
وهكذا تحولت الفكرة من أمنية أم… إلى مشروع اسمه قصصنا.
الفصل الثالث
لماذا قصصنا؟
لأن القراءة في نظري ليست سباقاً لإنهاء أكبر عدد من الكتب، بل رحلة لاكتشاف عوالم جديدة، وتنمية الخيال، وبناء الثقة، وتعزيز الحوار بين الآباء والأبناء.
صممت فكرة قصصنا لتكون مساحة تستطيع فيها كل عائلة أن تصنع رحلتها الخاصة؛ يسجل الأطفال كتبهم، ويتابعون إنجازاتهم، ويختارون الشخصيات التي تمثلهم، ويخوضون تحديات قراءة ممتعة مع عائلات أخرى.
وفي قلب هذه التجربة، يبقى دور الوالدين أساسياً؛ لأن أجمل إنجاز للطفل هو ذلك الذي يجد من يشاركه فرحته.



الفصل الرابع
رؤيتي ورسالتي
رؤيتي
أن تصبح قصصنا منصة إماراتية رائدة في تشجيع القراءة العائلية، تنطلق من دولة الإمارات لتصل إلى كل بيت عربي.
أطمح إلى جيل لا ينظر إلى القراءة بوصفها واجباً، بل يختار الكتاب بشغف، ويفخر بما تعلمه، ويحتفظ بذكريات رحلته القرائية.
رسالتي
توظيف التكنولوجيا والتصميم التفاعلي لتحويل القراءة إلى تجربة عائلية ملهمة، تُنمّي حب المعرفة لدى الأطفال، وتشجع الاستمرارية، وتعزز الترابط بين أفراد الأسرة.
الفصل الخامس
طموحي… أكبر من منصة





لا أحلم بأن تكون قصصنا مجرد موقع نسجل فيه الكتب ونحسب فيه الإنجازات.
أحلم بأن تصبح مجتمعاً قرائياً يجمع العائلات، ويشجع الأطفال، ويحتفي بكل قارئ صغير.
أحلم أن أرى أطفالاً ينتظرون تحدي القراءة القادم بحماس، وعائلات تتشارك الإنجازات، ومدارس تستفيد من التجربة في غرس حب القراءة.
وأطمح مستقبلاً إلى تطوير قصصنا لتكون تجربة تعليمية متكاملة، تراعي اختلاف أعمار الأطفال واهتماماتهم، وتحافظ على هويتنا الإماراتية وقيمنا العربية، وتواكب في الوقت نفسه تطور العالم الرقمي.
— أحلام وطموحات للمستقبل
أريد أن أترك أثراً يتجاوز حدود الشاشة… أثراً يبقى في ذاكرة طفل أحب القراءة، وفي قلب عائلة صنعت معاً ذكريات لا تُنسى.
الفصل الأخير
ومن حكايتنا… تبدأ حكايتكم
قصصنا ليست مجرد مشروع تقني.
إنها فكرة بدأت من قلب أم، واستندت إلى خبرة معلمة، وكبرت بطموح امرأة إماراتية تؤمن بأن كل طفل يستحق أن يجد متعة في القراءة.
وما زالت حكايتنا في بدايتها…
فأهلاً بكم في قصصنا، حيث لكل كتاب ذكرى، ولكل طفل إنجاز، ولكل عائلة حكاية.
مريم الغفلي
مؤسِّسة قصصنا | Qisasna
صُنع بشغف في دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪